وزارة المياه تخلط أوراق المياه في الحوض الشرقي…؛ واحتقان خطير بين مجموعتي”أهل امحيمدات”و”أهل شياخ ولد شنان”

وزارة المياه تخلط أوراق المياه في الحوض الشرقي…؛ واحتقان خطير بين مجموعتي”أهل امحيمدات”و”أهل شياخ ولد شنان”

غادرت منذ يومين مقاطعة باسكن بعثة تابعة لمفتشية وزارة المياه، كانت قد وصلت إلى هنالك منذ أيام للتحقيق في الخلاف القائم على حفر بئر بين مجموعة”أهل امحيمدات” و”أهل شياخ ولد شنان” ببلدية المگف، وبالتحديد في بلدة “گطع اطفيله” ، وكانت جماعة أهل شياخ ولد شنان قد تقدمت منذ فترة إلى وزارة المياه بطلب ترخيص بئر لها بالمكان المذكور (٣كلم) من بئر أهل امحيمدات المحفور منذ 2001، ومن المعلوم قانونيا أن مسافة التباعد بين الآبار يحددها القانون ب 7 كلم، وهذا ما لم يراعيه مانح الترخيص في الوزارة لأبناء شياخ، الأمر الذي يوضح بشكل جلي أن وزارة المياه متواطئة -حسب تصريح المشتكين- لأن الترخيص الذي منحته لم يمر عبر السلم الإداري، ولم يُعلق لدى المقاطعة؛ الأمر يجعله لاغ قانونيا، وبهذا تتحمل وزارة المياه المسؤولية الكاملة اتجاه هذا الموضوع الحساس، والذي كاد أن يؤدي منذ يومين إلى مشاكل أكبر، لا قدر الله.(من تصريح المتحدث باسم اهل امحيمدات).
وقد بين المتحدث أيضا المتحدث باسم مجموعة أهل امحيمدات السيد الداه ولد ختاري ولد امحيمدات أنهم لن يقبلوا بحفر هذه البئر في حيزهم الترابي وأن هذا ظلم بيين لهم، كما أن وزارة المياه ينبغي أن تتحمل مسؤولياتها تجاه ساكنة الحوض الشرقي بصفة عامة ومقاطعة باسكن بصفة خاصة، لأن البعثة التي وصلت باسكن منذ أيام لم تفلح في طي الخلافات على المياه في هذه المقاطعة؛ وخاصة أزمة بئر “گطع اطفيله” المشار إليها والتي تعتبر قضية حساسة وخطيرة وربما مع تقاعس الوزارة فيها تتطور على منوال نزاع “أم ركبة” بولاتة؛ الذي أدى إلى شجار عنيف سقط فيه أكثر من ثلاثين جريحا، إصابات ١١ منهم بليغة.
كما يدعو السيد الداه ولد ختاري ولد امحيمدات، فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى التدخل لإنصافهم من هذا الظلم- حسب قوله- الذي تمارسه عليهم جهات سياسية معروفة، وبمباركة من وزارة المياه -وفق المعطيات القانونية- هذه التي غادرت بعثتها مكان النزاع منذ يومين دون البت فيه بشكل صارم، كما حذر أيضا من تطور الأزمة إلى أن تكون خارج السيطرة، وهذا بيان شكواه إلى السلطات الإدارية:

hanani Mohamed Lemin

المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *