عفوا معالي الوزير لعلك نسيت المسلان…

كثر اللغط حول حادثة تصريح الوزير ولد محمد خونه (والراص للخلطة ذوك…) والتي خرجت عن نطاقها وباختصار فالامر لا يعدو كونه فرقعة كلامية او اعلامية… ولا ينبغي توظيف ذلك خارج نطاقه…، فهنالك المفاهيم التالية (وليست حديثا ولا قرانا ولا حتى قولا ماثورا…) حتى يعتد بها، وهي خاطئة طبعا وكانت شاملة لثلاثة اصناف من مجتمعنا، ولكنها تبقى مفاهيم ولا اكثر:

  1. المسلان للعربي
  2. الكرشه ولمصارين والركبه للحرطاني.
  3. القلب والكندوز “للمرابط” (مدرس المحظرة)
    فلم لا يستشيط غضبا مدرس المحظرة (وهو المهيأ للافضلية…) من وصف نصيبه؟
    ولم لا يغضب كذلك “العربي” من سيطرة لمرابط (كراي اللوح) و”الحرطاني” على الشاة باخذهم جل أعضائها؟

لا لن يفعلوا ذلك لان المجتمع حينها مجتمع متماسك ليست له حساسيات… ويتسم بروح الحب للاخر وحسن الظن به، ولديه هذه المفاهيم كاسلوب للمزاح والمزاح فقط… ولن يكونوا كذلك لانهم يدرون جميعا ان كل واحد منهم مكمل للاخر ولا تعدو تلك المفاهيم من كونها اساطير للمزاح، ولو افترضنا ان ايا من الثلاثة ذبح شاة فهي له بكاملها (ابراصها وركبتها ومسلانها…) ولا يقدر احد على انتزاعها منه حتى لا يفهم من ذلك ان هنالك احقية او ملكية او افضلية لاحد عن اخر….
هنالك ايضا امور هامة أخرى ينبغي التنبيه عليها وهي انك قد تجد شريفا او اميرا متزوجا لحرطانية من اي قبيلة كانت كما هو الحال في الكثير من المجتمعات (شرفاء النعمة في الحوض الشرقي… وبعض امرايها….)فهل يعني ذلك تمييزا لبعض الشرايح ؟ الا يفند مفاهيم بعض الحقوقيين (او العقوقيين) بان الامراء في موريتانيا ملاك عبيد…
ايضا ان كان وصف
“لمعلمين” باكالي الراص” عيبا فكلنا ياكله ولم نجد “عربيا” (بتسكين الراء) ولا “حرطانيا” يترفع عن اكله، اذن فاين العيب في تلك المفاهيم ان لم يكن قسمة ” ضيزى” في الاكل او ” شين شرك” او “اتكوبين” كل طرف على عظم احبه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *