وزارة الشؤون الإسلامية مطالبة ببناء جامع الدعوة والإرشاد(صور خاصة)

وزارة الشؤون الإسلامية مطالبة ببناء جامع الدعوة والإرشاد(صور خاصة)

يوجد مصلى الدعوة والإرشاد ومحظرته بمدينة فصالة نيره(الجزء الشمالي) منذ 1994م أو 1995م؛ بُني بالطين والخشب سنة2005 أو 2006؛ واعتمدته وزارة الشؤون الإسلامية في نفس السنة؛ وهو الآن جامع يسع صلاة 600 شخص تقريبا؛ ويؤمه الإمام إكبرو ولد دشق ولد شنان؛ وتصلى فيه التراويح ولم يسبق للوزارة أن خصصت راتبا لإمامه كما صرح بذلك وفق مصدر خاص. وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية منذ إنشائها لم تبن أي مسجد ببلدية فصالة نيره حتى الآن وهذا أمر مستغرب جدا!! فكيف لبلدية ساكنتها تقارب 12000 نسمة لا توجد بها مساجد مبنية من طرف الدولة؛ وجل المساجد الموجودة بها مبنية عن طريق تمويلات خارجية – حسب مصدر خاص-؛ وبالتالي تكون وزارة الشؤون الإسلامية حاليا(في عهد ولد الغزواني) أمام تحدّ واضح في أماكن عدة من الوطن…وفي بلدية فصالة خاصة؛ فكيف يكون المصلون يصلون في مساجد بدائية (مبنية بالطين والخشب) وقد رُصدت لقطاع الشؤون الإسلامية مئات الملايين من أجل التحسين من وضعيته؟ ونشير إلى أن لجنة المالية بالجمعية الوطنية كانت قد خصصت اجتماعا يوم 15/11/2018 بمباني الجمعية الوطنية برئاسة رئيسها حينها با مادين؛وذلك من أجل مناقشة ميزانية وزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي في مشروع قانون المالية الأصلي لسنة 2019. وتابعت اللجنة خلال الاجتماع، عرضا قدمه وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي حينها السيد أحمد ولد أهل داود، استعرض فيه مختلف بنود هذه الميزانية التي بلغت: 396 مليون و 046 ألف و 225 أوقية. وبالتالي تكون وزارة الشؤون الإسلامية حاليا مطالبة ببناء جامع الدعوة والإرشاد أو على الأقل ترميمه أو جعل ذلك أولوية لديها في الوقت المناسب… نظرا لما يمليه الواجب الديني تجاه المساجد والدور الذي يلزم الوزارة القيام به وهو طبعا من تأدية الأمانة التي تحملها وزير الشؤون الإسلامية الحالي الداه ولد اعمر طالب.

hanani Mohamed Lemin

المقالات